"نبع السلام" .. أبرز التطورات الميدانية والسياسية حتى مساء الجمعة 11/10

قاسيون – خاص

واصلت قوات "نبع السلام"، التركية والجيش الوطني السوري، التقدم على جبهات شرق الفرات، على حساب قسد، تزامناً مع استمرار ردود الأفعال السياسية العربية والدولية بين مؤيد ومعارض للعملية، فيم أكدت تركيا مضيها في العملية لحين تحقيق أهدافها المعلنة .

عسكريا

نقل مراسل قاسيون المتواجد عند الحدود السورية التركية أن الجيش الوطني السوري مدعوما من القوات التركية  أنزل رايات قسد في قرية تل حلف و"أصفر نجار"، بمدينة رأس العين، الجمعة، يصبح عدد القرى المحررة من قبضة إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" شرق الفرات 13 قرية في اليوم الثالث من عملية "نبع السلام" وتمكن الجيش الوطني من إحراز تقدم واسع على أطراف مدينة رأس العين، متوغلاً على أطراف المدينة من المدخل الشرقي، حيث سيطرعلى حاجزالصناعة الثاني، بعد أن نجحت القوات المهاجمة بالسيطرة على صوامع الحبوب في رأس العين، والتي تعد مقراً رئيساً لقسد في المنطقة.

فيما قالت وزارة الدفاع التركية أن 25 من مخافرتركيا الحدودية تعرضت لنيران من المنظمة الإرهابية اليوم الجمعة، وتم الرد بالمثل .

مضيفة :"أن قواتنا الجوية أصابت بدقة كاملة سيارة تحمل رشاشًا ثقيلًا مضادًا للطائرات  تابع لإرهابيي "بي كا كا/ ب ي د- ي ب ك"، رصدتها طائرتنا بدون طيار خلال طلعاتها الجوية.

كما واصلت المدفعية التركية اليوم الجمعة  استهدافها لمواقع قسد في منطقة "تل أبيض".

وقضى أول جندي تركي، وأصيب 3 آخرين، ضمن عملية "نبع السلام".

اضافة لمقاتليْن اثنين من الجيش الوطني السوري ومقاتل من الجيش التركي
وإصابة 9 آخرين في اشتباكات مع الإرهابيين بمنطقتي تل أبيض ورأس العين شمالي.

كما قتل 8 مدنيين بقصف لإرهابيي "بي كا كا" على نصيبين التركية
القصف استهدف أحياءً سكنية في مدينة نصيبين بولاية ماردين، وأسفر أيضًا عن إصابة 35 شخصا.

وأشار مراسل قاسيون المتواجد على حدود تل أبيض إلى أنّ عناصر قسد أشعلوا إطارات السيارات في مركز مدينة تل أبيض وفي أقسامه الغربية والشرقية، لمنع الطائرات بدون طيار الهجومية التركية من تحديد مواقعهم واستهدافهم.

ونظم آلاف المدنيين السوريين مظاهرات في مدن إدلب، ومعرة النعمان، وبنش، وعدد من القرى تأييدا للعملية العسكرية.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها عبارات باللغتين العربية والتركية من قبيل "مثلما داعش لا يمثل الإسلام، فإن تنظيم بي كا كا/ ي ب ك لا يمثل الأكراد"، و"من أجل السلام انطلقت عملية نبع السلام".

سياسياً

قالت الخارجية التركية أنها سترد على التلويح الأمريكي بفرض عقوبات اقتصادية بالمثل .

فيما قالت وزارة الدفاع التركية أنها " تنفي استهداف نقطة مراقبة أمريكية
مضيفة أن التقارير الإعلامية التي تحدثت عن ذلك عارية من الصحة.

بدوره طالب وزير الخارجية التركي تشاويش أغلو بالتضامن مع عملية نبع السلام، حيث قال "لا يكفي إبداء تفهم مخاوف تركيا بل نريد تضامناً واضحاً".

ورد  أمين عام الناتو إنه لا توجد دولة من دول الناتو تعرضت لما تعرضت له تركيا من الهجمات الإرهابية.

ودعمت حركة حماس الإسلامية، العملية العسكرية في تركيا، حيث اعتبر القيادي في الحركة "سامي أبو زهري" أن تركيا مهوى أفئدة المسلمين، والحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد أنقرة "وقحة ومرفوضة"، في رده على حملة إسرائيل المعارضة لعملية نبع السلام والمؤيدة لقسد.

وكانت كلاً من روسيا وأمر يكا منعتا أمس صدور قرار ضد عملية نبع السلام في مجلس الأمن، بينما رفضت كلاً من ألمانيا والسعودية والبحرين ومصر العملية.

 

من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة له أمام مؤتمر لرؤساء البرلمانات بإسطنبول: أنه تردنا تهديدات من كل حدب وصوب لإيقاف عملية "نبع السلام" لكننا لن نتراجع ووجودنا في سوريا ليس لتقسيمها وإنما لحماية حقوق كل من يعيش فيها

مشددا على أن :"عملياتنا لمكافحة الإرهاب شمال العراق وسوريا لا تستهدف أبدا سلامة الأراضي والحقوق السيادية لهذين البلدين وسنضمن من خلال تطهير شرق الفرات من الإرهاب عودة اللاجئين السوريين في تركيا إلى بلادهم".

وفي سياق مجريات عملية نبع السلام  قال مسؤلان في المخابرات العراقية إن الولايات المتحدة نقلت نحو 50 سجيناً من تنظيم "داعش" الإرهابي من سوريا خلال الأيام الأخيرة، وبصدد تسليمهم إلى العراق خلال ساعات.

يشار الى أن عملية نبع السلام بدأت يوم الأربعاء 9 تشرين الأول الجاري في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من قسد و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.