110 آلاف مقاتل تحت راية واحدة.. إليك كل ما تريد معرفته عن الجيش الجديد

أعلن عبد الرحمن مصطفى، رئيس الحكومة المؤقتة، التابعة للائتلاف، اليوم الجمعة 4 تشرين الأول/أكتوبر 2019، عن اندماج الجبهة الوطنية للتحرير، مع الجيش الوطني، التابع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، ليضم بذلك التشكيل الجديد قرابة 110 آلالف مقاتل،70 ألف من الجبهة الوطنية للتحرير، و40 ألف من الجيش الوطني.

وأفادت مصادر مطلعة أن التشكيل الجديد سيكون فيه رئيس الاركان "اللواء سليم إدريس" الذي يشغل بدوره وزير الدفاع بالحكومة السورية المؤقتة، و سيكون هناك "نائب أول وثاني" لرئاسة الأركان حيث سيشغل منصب النائب الأول "العقيد فضل الله حجة أبو يامن" عن إدلب، والذي يشغل منصب قائد الجبهة الوطنية للتحرير، والنائب الثاني عن الجيش الوطني "العقيد معتز الرسلان" والذي يشغل منصب قائد الفيلق الأول بالجيش الوطني.

وبحسب المصادر فإن التشكيل الجديد سيكون عبارة عن سبعة مقاعد، كل مقعد يشغله فيلق من الفيالق بالجيش الوطني المشكل حديثا، ويضم ما يقارب 110 آلاف مقاتل 70 ألف من الجبهة الوطنية للتحرير، و40 ألف من الجيش الوطني، وسيكون هناك مجلس عسكري يتم أخذ القرارات به من خلال التصويت.

وذكرت المصادر، أن الجبهة ستتوزع على أربعة فيالق، على أن تتحول الجبهة الوطنية إلى الفيالق رقم (4-5-6-7) وتتوزع وتنتشر ضمن قطاعاتها العاملة في إدلب ومحيطها.

وعن الدعم لهذا التشكيل سيوزع بالتساوي بين جميع الفيالق السبعة بالجيش الوطني، وحسب أعدادها المقدمة رسميا لقيادة الجيش الوطني التابع لوزارة الدفاع.

وجاء إعلان الاندماج في مؤتمر صحفي، عقده مصطفى، ووزير دفاعه اللواء  "سليم إدريس"، بحضور عدد من القادة والضباط في الجيش الوطني والجبهة الوطنية.

ونجحت الحكومة المؤقتة برئاسة مصطفى، بتوحيد الفصائل، بعد زيارة وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة اللواء "سليم إدريس"، والذي سيجمع بين منصبه ومنصب رئيس هيئة الأركان، إلى الشمال المحرر.

وتضم "الجبهة" 11 فصيلاً، "فيلق الشام" و"جيش إدلب الحر" و"الفرقة الساحلية الأولى" و"الفرقة الساحلية الثانية" و"الفرقة الأولى مشاة" و"الجيش الثاني" و"جيش النخبة" و"جيش النصر" و"لواء شهداء الإسلام في داريا" و"لواء الحرية" و"الفرقة 23".