loader

كيف ستتوزع الجبهة الوطنية بعد اندماجها مع الجيش الوطني

أعلن عبد الرحمن مصطفى، رئيس الحكومة المؤقتة، التابعة للائتلاف، اليوم الجمعة، عن اندماج الجبهة الوطنية للتحرير، مع الجيش الوطني، التابع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة.

وأفادت مصادر في الجبهة الوطنية للتحرير، العاملة في محافظة إدلب، أن الجبهة ستتوزع على أربعة فيالق، على أن تتحول الجبهة الوطنية إلى الفيالق رقم (4-5-6-7) وتتوزع وتنتشر ضمن قطاعاتها العاملة في إدلب ومحيطها.

 في حين سيتم تسمية قائد الجبهة الوطنية للتحرير العقيد "فضل الله الحجي" نائباً لرئيس هيئة الأركان في إدلب، وتسمية ضابط آخر نائباً لرئيس هيئة الأركان في شمال حلب. 

ويأتي الإعلان عن التشكيل الجديد في إطار إيجاد مظلة شرعية لفصائل الجيش السوري الحر معترف بها دولياً، لمواجهة الدعاية الروسية التي تحاول إلصاق صفة "الإرهاب" بجميع الفصائل التي تحارب نظام الأسد.

وجاء إعلان الاندماج في مؤتمر صحفي، عقده مصطفى، ووزير دفاعه اللواء  "سليم إدريس"، بحضور عدد من القادة والضباط في الجيش الوطني والجبهة الوطنية.

ونجحت الحكومة المؤقتة برئاسة مصطفى، بتوحيد الفصائل، بعد زيارة وزير الدفاع في الحكومة المؤقتة اللواء "سليم إدريس"، والذي سيجمع بين منصبه ومنصب رئيس هيئة الأركان، إلى الشمال المحرر.

وتضم "الجبهة" 11 فصيلاً، "فيلق الشام" و"جيش إدلب الحر" و"الفرقة الساحلية الأولى" و"الفرقة الساحلية الثانية" و"الفرقة الأولى مشاة" و"الجيش الثاني" و"جيش النخبة" و"جيش النصر" و"لواء شهداء الإسلام في داريا" و"لواء الحرية" و"الفرقة 23".