loader

تونس.. مراكز الاقتراع تفتح أبوابها أمام 7 ملايين ناخب لاختيار رئيس البلاد

فتحت صناديق الاقتراع أبوابها اليوم الأحد 15 أيلول سبتمبر 2019، أمام 7 ملايين ناخب في تونس لثاني انتخابات رئاسية مباشرة بعد الثورة لاختيار رئيس جديد للبلاد، وذلك في انتخابات مبكرة ومفتوحة على كل الاحتمالات.

ويتنافس 24 مرشحاً في هذه الانتخابات، بعد انسحاب المرشحين محسن مرزوق وسليم الرياحي، لصالح وزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي، يأمل كل واحد منهم في خلافة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، الذي غادر الدنيا في 25 يوليو الماضي، قبل أشهر من انتهاء عهدته.

وصرح متحدث باسم وزارة الدفاع أنه تم نشر أكثر من ٥٣ ألف رجل أمن لتأمين نحو أربعة آلاف مركز انتخابي في جميع ولايات البلاد، مع توفير بعض المروحيات ووحدة بحرية لنقل أوراق الانتخاب ومستلزمات العملية الانتخابية في الأماكن النائية.

كما أكد رئيس هيئة الانتخابات في تونس خلال مؤتمر صحفي أن كل مكاتب الاقتراع فتحت أبوابها كما هو مبرمج لها دون تأخير.

وفي ظل تقارب فرص وحظوظ أكثر من مرشح، تشير كل التوقعات إلى صعوبة فوز أي مرشح من الجولة الأولى بحصوله على أكثر من 50 بالمئة من أصوات الناخبين، ويرجح أن ينحصر السباق في الجولة الثانية بين 4 مرشحين هم عبد الفتاح مورو مرشح حركة النهضة، والمرشح السجين نبيل القروي، ووزير الدفاع المستقيل عبد الكريم الزبيدي، ومعهم رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد.

ووصلت المعركة الانتخابية ذروتها لأول مرة في العالم العربي بثلاث مناظرات تلفزيونية، شارك فيها مرشح الحركة الإسلامية علي مورو.

وقد تسفر الانتخابات عن مشهد تونسي مختلف، مع تقديم "حركة النهضة" الإسلامية مرشحها للرئاسة لأول مرة منذ سقوط نظام بن علي في العام 2010،

وساد "الصمت الانتخابي" كل مدن البلاد طيلة يوم أمس السبت، بعد 13 يوما من حملات دعائية ساخنة بين المرشحين، الذين تنافسوا على تقديم وترويج برامجهم الانتخابية إلى الناخبين، من خلال مهرجانات وتجمعات انتخابية حضرتها حشود كبيرة.

المصدر وكالات