loader

أحمد طعمة: إذا كان النظام سيلتزم بوقف إطلاق النار فنحن لسنا بحاجة للسلاح الثقيل

 قال أحمد طعمة رئيس وفد المعارضة السورية إلى أستانة، يوم الجمعة 2 آب/أغسطس 2019،  توصلنا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب، وإذا كان النظام سيلتزم بوقف إطلاق النار، ويتوقف عن قتل المدنيين، فنحن لسنا بحاجة لبقاء السلاح الثقيل".

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وفد المعارضة عقب انتهاء مباحثات أستان 13 في العاصمة الكازاخية نور سلطان.

وأضاف طعمة إلى أن المحادثات تركزت على ملف وقف إطلاق النار في إدلب ووقف العمليات العسكرية التي يشنها النظام ضد المدنيين.

وأكد على مطالبة وفد المعارضة، النظام السوري بالالتزام بتنفيذ وقف إطلاق النار ووقف عدوانه على المدنيين.

ونوه إلى أن النظام وضع شرط سحب المعارضة للسلاح الثقيل من منطقة خفض التصعيد، مضيفاً أن المعارضة التزمت بالاتفاق منذ عقده في سوتشي في 17 أيلول/سبتمبر العام الماضي، إلا أن النظام خرق الاتفاق مواصلاً قتل المدنيين، كما استغل غياب سلاح المعارضة الثقيل ليحرز تقدما على الأرض في ريف حماة، وذلك استدعى من المعارضة إعادة سلاحها لمواجهة النظام.

وأشار طعمة إلى وجود تقدم إيجابي في مباحثات اللجنة الدستورية، حيث أعلن قبل ساعات من ختام المباحثات التوصل لحل  وسط حول اللجنة الدستورية، دون تقديم التفاصيل.

ولفت طعمة إلى أن النظام من طبعه نقض الاتفاقات غير أن الضمانات التي أعطاها الضامنون ستجبر النظام على وقف القصف.

وعبر طعمة عن التطرأ بشكل كبير لملف "هيئة تحرير الشام"، حيث قال: "لكي نصل إلى أي حل سياسي لا بد من إجراء أرضية مناسبة لذلك"، مؤكدا أنه "عندما يحصل الهدوء يمكننا العمل على حل ملف الهيئة وبقية الملفات المدنية والاجتماعية، وكل السوريين بالنسبة لنا سواء".

وختم طعمة مؤكداً قدرة "الجيش السوري الحر" على القضاء على المقاتلين الأجانب في سورية أو حل ملفهم الذي يشمل كافة الأطراف وليس المعارضة فقط، مشيراً إلى استمرار وجود المليشيات الأجنبية والإيرانية و"حزب الله" اللبناني التي تقاتل إلى جانب النظام.

يذكر أن النظام نقض كافة الاتفاقات والمعاهدات التي أبرمت بينه وبين المعارضة بضمانة روسية من جانه، وبررت روسيا جميع الخرروقات التي قام بها، واتفقت الدول الضامنة على عقد الجولة التالية في مدينة نور سلطان في  تشرين الأول/أكتوبر القادم.