loader

زيارة جميل الحسن للوساطة مع النمر.. وقيادي كردي: شرطان للتفاوض مع النظام

خاص - قاسيون: خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون، نستعرض خلالها أبرز ما ورد في الصحف والمواقع العربية، وفيما يلي عرض لأبرز ما جاء في يوم الأحد23 حزيران/يونيو 2019.

بداية مع جريدة "المدن" الإلكترونية التي نقلت تحت عنوان "حماة: زيارة جميل الحسن للوساطة مع "النمر"؟، قول القائد العسكري في "جيش العزة" العقيد مصطفى بكور، إن زيارة جميل الحسن، تأتي في الوقت الحرج الذي تعيش فيه المليشيات في ريف حماة، معارك متعثرة وخلافات بين قادتها وغرف العمليات، وتشكيلاتها منهارة. فالزيارة العاجلة للحسن، جاءت للتقليل من أثر الخسارة ورفع معنويات المليشيات المنهارة.

وأضافت الصحيفة، إن "تخلخل صفوف المليشيات وانهيارها المبكر يقلق روسيا، دفعت على الأغلب برئيس إدارة "المخابرات الجوية" بوضعه الصحي السيء للغاية، لزيارة الجبهات والاطلاع على الأسباب التي تقف وراء الفشل المتكرر، وتعثر المعارك والخسائر الكبيرة. ومن المفترض أن يتولى الحسن، الوساطة بين قادة المليشيات المتنازعين مسؤولية الفشل والخسائر".

وذكرت الصحيفة، "يبدو أن الاشاعات الروسية المتواصلة، عن قائد "العزة" والسلاح الكيماوي، هي محاولة للتغطية على حدث أكبر يجري في صفوف مليشيات النظام. وهذه الطريقة من البروباغاندا المعاكسة، هي أسلوب روسي بات معروفاً للتشويش وخلق الفوضى في صفوف الخصوم. لذا، يبدو أن قراءة زيارة اللواء الحسن، لريف حماة، تحتاج تحليلاً مغايراً للرواية الرسمية".

وقالت صحيفة "زمان الوصل" تحت عنوان" قيادي كردي: شرطان للتفاوض مع النظام"، "اشترط القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) "مظلوم عبدي" يوم السبت اعتراف النظام بالإدارة الذاتية وخصوصية قواتها العسكرية للتفاوض مع دمشق، مشيرا إلى أنهم بصدد إعادة هيكلة 70 ألف عنصر من قوات حرس الحدود والقوات الخاصة والأفواج العسكرية".

"وخلال كلمته باجتماع "المجلس العام للإدارة الذاتية" بمدينة "عين عيسى" شمال الرقة لإقرار تعديلات "قانون التجنيد"، قال "عبدي": إنهم يصرون على مطلبين رئيسيين في عملية التفاوض مع النظام، هما: أولا -الاعتراف بالإدارات الذاتية والمدنية السبعة شمال شرق سوريا ممثلة بالإدارة الذاتية، والثاني-هو الإبقاء على خصوصية "قسد"".

"وبيّن القيادي الكردي أنهم يعملون على إعادة هيكلة "قسد"، عبر تشكيل 15 مجلسا عسكريا، نصف عناصرها من أبناء كل إدارة يكون ضمنها المجلس وقادة كل مجلس من أبناء المنطقة التي يكون فيها، مشيرا إلى أن تعداد "قسد" بلغ ما يقارب 70 ألف مقاتل بينهم 30 ألفا ضمن حرس الحدود، و5 آلاف مقاتل قوات الخاصة، والباقي ضمن الأفواج العسكرية التابعة لـ"قسد" وهم نواتها".

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط"، تحت عنوان "شمخاني: اللقاء الثلاثي خادع... ولن نتراجع عن الخطوط الحمراء في سوريا"، "استبق الأمين العام لمجلس الأمن القومي الأعلى في إيران، علي شمخاني، الاجتماع الثلاثي الذي يجمع، في القدس الغربية، رؤساء مجالس الأمن القومي لروسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، بعد غد "الاثنين"، بتأكيد تمسك طهران بما وصفها بـ "الخطوط الحمراء" في سوريا، وقال إن ملف الوجود الإيراني في هذا البلد ليس محور بحث، مشدداً على أن "لا أحد يجبرنا على الانسحاب".

وقال شمخاني الذي زار موسكو أخيراً للمشاركة في مؤتمر أمني، والتقى نظيره الروسي نيكولاي باتروشيف، إن الجانب الروسي "أبلغ طهران بترتيبات اللقاء في القدس". وقال إن موسكو "أطلعتنا على أن من طرح عقد اللقاء هو الاحتلال الإسرائيلي، وأنا أرى أنه سيكون لقاء خادعاً".

وزاد أن الملف النووي الإيراني لن يكون مطروحاً للبحث خلال هذا الاجتماع، و"على الأرجح سيتم التركيز على مسألة الوجود الإيراني في سوريا". وشدد على أن "وجودنا على الأراضي السوري شرعي ومتفق بشأنه مع الحكومة السورية"، رافضاً الإشارات إلى مغادرة إيران للأراضي السورية. وقال إن أحداً "لن يجبرنا على القيام بذلك".

وكتبت صحيفة "القدس العربي" نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية، تحت عنوان "جنرال إيراني يحذر من أن إطلاق رصاصة على إيران سيشعل المصالح الأمريكية"، "حذر الجيش الإيراني السبت الولايات المتحدة من أن أي هجوم على أراضي إيران ستكون له عواقب مدمرة للمصالح الأمريكية في المنطقة".

"وقال العميد أبو الفضل شكارجي الناطق باسم هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية في مقابلة مع وكالة تسنيم، إن "إطلاق رصاصة واحدة باتجاه إيران سيشعل مصالح أمريكا وحلفائها" في المنطقة".

"وأضاف المسؤول الإيراني "الوضع الإقليمي اليوم هو لصالح إيران". وتابع "إذا قام العدو وخصوصاً الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة بخطأ إطلاق النار على البارود الذي تقف عليه الولايات المتحدة، فإن مصالحها ستشتعل".

"وأكد العميد شكارجي أن "هذا الحريق سيبتلع الولايات المتحدة ومصالحها ومصالح حلفائها"، معتبراً أن "هدف العدو"وخصوصاً إسرائيل هو "تجريد إيران من السلاح".