loader

واشنطن بوست: مسؤولون أمريكيون ينتظرون إشارة من ترامب بشأن إدلب

أكدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن العديد من المسؤولين الأمريكيين طالبوا الرئيس دونالد ترامب بالتدخل لوقف الهجمات على إدلب، وأنهم في جميع المستويات بواشنطن ينتظرون إشارة من ترامب بشأن ذلك.

وبحسب الصحيفة فقد أصدر إليوت إنجل ومايكل ماكول، القياديان في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، بياناً مشتركاً أدانا فيه الهجوم على المدنيين بإدلب وقالا: "نشعر بالاشمئزاز من تآمر بوتين والأسد لاستهداف وقتل الأطفال".

وأضاف البيان أن "على بوتن والأسد إنهاء هذا الهجوم اللاإنساني الذي يستهدف المدنيين على الفور، والسماح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدة والالتزام بتعهداتهم الدولية والعودة إلى وقف التصعيد".

من جهته دعا، جوش روغين، الكاتب الصحفي في واشنطن بوست، إلى التحرك من أجل إدلب، معتبراً أن "ترامب قادر على وقف المذبحة التي تشنها قوات نظام الأسد بدعم من روسيا وإيران في حال ما قرر ذلك".

وأوضحت "واشنطن بوست" أنه تم إنشاء "مجموعة دراسة سوريا" في الولايات المتحدة بموجب تشريع أقره السيناتور جين شاهين التي عملت مع السيناتور الراحل جون ماكين لتمرير التشريع.

وغرد عضو الكونغرس الأميركي أدم كزنجر أنه حان الوقت لمحاسبة الأسد

ويحذر التقرير الذي عمل عليه عدد كبير من الخبراء في الشأن السوري ومن المتوقع صدوره في أيلول/ سبتمبر المقبل من أن عناصر تنظيم القاعدة لا يزالون نشطين في إدلب التي لا تشهد طلعات جوية أمريكية، بسبب عدم وجود تفاهمات مع روسيا في تلك المنطقة.

وكان جيمس جيفري، المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية إلى سوريا قد أكد أن بلاده تعمل عبر القنوات الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع في إدلب، مشيراً إلى إثارة هذا الموضوع "عَبْر كل المستويات مع روسيا".