loader

هجمات النظام العنيفة تتسب بموجات نزوح واسعة النطاق (تقرير)

وكالات _ قاسيون : تواصل قوات النظام بدعم مباشر من حلفائها الروس والإيرانيين، استهداف مناطق الشمال السوري، بما فيها المنطقة "المنزوعة السلاح"،أو مناطق "خفض التصعيد" التي تشمل محافظة "إدلب" وريف "حماة" الشمالي، وريف "حلب" الغربي، والتي تم الإتفاق عليها  في مؤتمر "استانا" عام "2017"، بين "تركيا" و"روسيا" و"إيران" في العاصمة الكازخية "نور سلطان".

تصعيد كبير

ووثق فريق "منسقو استجابة سوريا"، اليوم الأربعاء 1 أيار/ مايو 2019، في بيان له، نزوح أكثر من "9500" نسمة من المدنيين، مرجعاً سببه إلى استمرار قوات النظام القيام بأعمالها العدائية وانتهاكاتها بحق المدنيين خلال الـ48 ساعة الماضية، مشيراً إلى أن الأعداد التي يتم العمل على توثيقها أكبر من ذلك.

واستهدفت قوات النظام خلال اليومين الماضيين أكثر من "73 "نقطة من أرياف "حماة" و"حلب" و"إدلب" مع التركيز المباشر على مناطق وقرى "سهل الغاب" في ريف "حماة" الشمالي، إضافة إلى استهداف العديد من المنشآت والبنى التحتية والنقاط الطبية والمنشآت التعليمية ومخيمات النازحين، ما أدى إلى استشهاد 12 مدنياً وإصابة 42 آخرين.

نزوح سابق

وأكدت الأمم المتحدة منذ الحملة الهمجية التي بدأها النظام بتاريخ 9 شباط/ فبراير "2019 على المناطق المدنية، نزوح ما لا يقل عن "90" ألف شخص خلال الشهرين الماضين، وقالت إن سببه العنف المتصاعد في الشمال السوري.

 وقال "مصطفى حاج يوسف" مدير الدفاع المدني في محافظة إدلب في حديث مع وسائل إعلام سورية إن عداد "90" الف هو عدد جديد فقط، نتيجة الحملات الأخيرة للنظام،وأن الأعداد الحقيقة تجاوزت أكثر من "200" ألف نسمة.

وأكد "مصطفى" أن استهدافات النظام تجاوزت المناطق المنزوعة السلاح ومناطق خفض التصعيد إلى المناطق التي المأهولة بالسكان مثل "خان شيخون" و"المعرة" و"سراقب" و"كفرنبل" وأريافها، وهو ماسبب نزوح هذه الأعداد إلى مناطق أكثر أمناً.

تقارير دولية 

وقالت منظمة "العفو الدولية" في تقرير لها أنه، من تاريخ كانون الثاني/ يناير، إلى نيسان/ أبريل 2018، هُجِّر أكثر من "920" ألف شخص داخل سوريا.

وذكر التقرير أنه، بحلول أيلول/سبتمبر 2018، لجأ "5.6" مليون سوري خارج البلاد، غالبيتهم في البلدان المجاورة.

ويوجد أكثر من مليون لاجئ سوري مسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في لبنان، يفتقر 74 بالمئة منهم للإقامة القانونية ويخاطرون  بتعرضهم للاحتجاز كونهم مقيمين بشكل غير قانوني.

وسجلت "تركيا" "3.6" مليون لاجئ سوري تقريباً في البلاد، ومنذ كانون الثاني/يناير، قامت 10مقاطعات، بما فيها "اسطنبول" و"هاتاي"، بتعليق تسجيل طالبي اللجوء السوريين.

فيما سجل "الأردن" حوالي "666,294 "لاجئ سوري، حتى حزيران/  يونيو 2018.