loader

قيادي كردي: المنطقة الآمنة حل لمشكلة شمال سوريا

وكالات(قاسيون)-قال نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض، عضو المجلس الوطني الكردي عبد الباسط حمو، إن المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إنشاءها تمثل حلا لمشكلة شمالي سوريا.

وأضاف حمو، أن «مبادرة المنطقة الآمنة هي بداية حل للإشكاليات الموجودة في شمالي سوريا، ثم إيجاد الحل لباقي المناطق السورية»، وزاد أن «قرار الانسحاب الأمريكي كان متوقعا، لكن قرار الرئيس دونالد ترامب (الشهر الماضي) الانسحاب طرح أسئلة عديدة لدى الجميع».

وأردف: «أعتقد أن الانسحاب لن يكون سريعا، بل تدريجيا على مراحل، ولا يمكن حل الأزمة في سوريا دون أمريكا، فهي قضية دولية تناقش في مجلس الأمن».

وتابع: «نرى في المجلس الكردي أن تكون هناك قوة بيشمركة تابعة للمجلس تدربت تحت إشراف التحالف الدولي.. هؤلاء هربوا من بطش نظام الأسد، وتدربوا في شمال العراق، وأجندتهم وطنية سورية لمصلحة سوريا»، وتابع: «من خلال تواصلنا مع جميع الأطراف نريد أن تعود هذه القوة إلى تلك المنطقة.. على أبناء المنطقة من العرب والتركمان والأكراد أن يديروا مناطقهم، ولا تكون حكرا على أحد».

وأوضح أن «هذه الخطة اصطدمت برفض تنظيم PYD (حزب الاتحاد الديموقراطي)، حيث كان مسؤولو (pyd) ضد دخول البيشمركة السورية إلى مناطق شرق الفرات».

وعن تأثيرات الانسحاب الأمريكي على PKK قال حمو: «بحسب تصريحات قيادات (PKK) في قنديل (شمال العراق)، فإن الانسحاب الأمريكي لم يعجبهم، وقالوا إنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام تحالف تركي أمريكي في المنطقة».

وفيما يتعلق بممارسات PYD في مناطق سيطرته ضد المجلس الكردي، قال حمو: «منذ بداية الثورة (2011) اختار الأكراد والمجلس الكردي الوقوف ضد الطاغية بشار الأسد، ولم يتغير موقفهم».

وأردف أن PYD «بدأ يستفرد بالحكم بدعم من الأسد، وعند إعلان ما تسمى الإدارة الذاتية، عارضها المجلس الوطني الكردي، فبدأ (PYD) بملاحقة مؤيدي وأعضاء المجلس، ويشن حملة اعتقالات مستمرة، وأحدثهم هو عبد الرحمن آبو الذي اعتقل سنة و4 أشهر».

وتحدث عن معاملة سيئة للغاية يتعرض لها المعتقلون في سجون PYD: «المعاملة قاسية جدا، وتوجد ظروف نفسية صعبة.. لا يزال كثيرون مختفين، مثلا مصير بهزات دورسن غير معلوم، وهو مختف، وكذلك مصير سبعة ضباط أكراد انضموا إلى الثورة لا يزال مجهولا».

وتابع: «توجد اعتقالات متواصلة في ظروف صعبة للمعتقلين من تعذيب وسجن انفرادي، فضلا عن عمليات اختطاف وتجنيد لمدنيين، وملاحقة صحفيين.. الحياة السياسية والحرية معدومة».