المتحدث باسم الجيش الوطني يبين لقاسيون حقيقة «انتشار» النظام في منبج

(قاسيون)-نفى الرائد «يوسف حمود» الناطق باسم الجيش الوطني، اليوم الجمعة، ما أعلنه النظام السوري عن انتشار قواته في منطقة منبج بريف حلب الشرقي، التي تخضع لسيطرة وحدات حماية الشعب YPG الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديموقراطي PYD.

وأوضح حمود في تصريح لوكالة قاسيون: «ما حصل اليوم بيان من قبل ما يسمى القيادة العامة للجيش السوري عن دخول مدينة منبج، وسبق هذا البيان دخول متخفي لأحد ضباط النظام برفقة قيادات الـ PKK وبعض كبار الشبيحة المتواجدين في منبج إلى منطقة الصوامع وتم تصوير مسلسل رفع علم النظام هناك».

وتابع: «ترافق ذلك باستجلاب النظام السوري تعزيزات إلى منطقة تايهة تبعد 16 كلم جنوب منبج و12 كلم في منطقة العريمة».

واعتبر الرائد أن ما حصل «مسرحية» مشيرا إلى أن «غاية النظام منها تدخل مجال الحرب النفسية ومجال اختبار ردَّات فعل الجيش الوطني والقوات التركية التي أعلنت عن نيتها في شن عمل عسكري في منطقة منبج وشرق الفرات من أجل تخليص المنطقة من كل أشكال الإرهاب المتجسدة بـ PKK وقوات قسد».

وأردف: «هذا إن دل على شيء يدل على إفلاس النظام في تحقيق نصر عسكري فليس له إلا اتباع سياسة الكذب في تحقيق ما يصبو إليه في المنطقة».

وشدد الناطق، على أن «حزب التحاد الديموقراطي PYD الإرهابي، هو صنيعة النظام وما حصل في الفترة الماضية من سرعة في تفاهمات بين قيادات PYD وقسد والنظام إن دل على شيء يؤكد أحقيتنا في قتالهم»، وأضاف: «لأن الإرهاب يصنع الإرهاب عودة النظام إلى منبج إلى شرق الفرات لن يؤدي إلى مزيد من الإرهاب والقتل والممارسات الإجرامية مزيد من الشرخ الاجتماعي من المكونات السورية المتواجدة في المنطقة»

وختم الرائد يوسف حمود قائلأ: «نحن أصحاب حق في معركة منبج وشرق الفرات من أجل تخليص المنطقة من كافة أشكال الإرهاب المتمثلة بكافة القوى الإجرامية في سوريا ومن اجل إعادة المهجرين إلى مناطقهم وإعادة النسيج الاجتماعي للمنطقة».