loader

الجواني يلقي كلمة بمناسبة عيد الأضحى

إدلب(قاسيون)-ألقى أمير هيئة تحرير الشام «أبو محمد الجولاني»، اليوم الثلاثاء، كلمة بمناسبة حلول عيد الأضحى، تحدث فيها عن آخر مستجدات السياسية والعسكرية التي تخص منطقة إدلب شمال سوريا.

وتحدث «الجولاني» في مستهل كلمته، عن حشودات النظام السوري بمحيط إدلب، مشددا على أن المقاتلين «لا يزالون على العهد صابرون في ثغورهم مستمسكون بسلاحهم وبنادقهم موجهة صوب صدور أعدائهم».

وأشار إلى أن كافة الفصائل اجتمعت ووضعت خطة محكمة لتحصين المنطقة والدفاع عنها وصد أي حملة مرتقبة من النظام وأعوانه، وتابع بأن البداية «كانت بإخراج الميليشيات الإيرانية من بلدتي كفريا والفوعة التي كانت تمثل خطرا على المنطقة برمتها، وأضاف: «ثم أطلقنا حملات أمنية ضد الخوارج وفككنا العديد من خلاياهم، كافة الفصائل قامت بمواجهة خطة المصالحة للنظام»

دعا القائد: «الفصائل المجاهدة على التعاهد للتمسك بالسلاح»، محذرا: «في اللحظة الأولى التي يفاوض فيها أحدنا على سلاحه يكون قد خسره بالفعل مشيرا إلى أن التفكير بتسليم السلاح هو خيانة», ونوه إلى أن ما حدث في الجنوب «لن يسمح أبناء الشام أن يمرر في الشمال».

وأوضح الجولاني: «اجتمعت الفصائل على غرفة عمليات مشتركة وتوزعت الأدوار ووضعت خطة تحصين كاملة وابتكرنا خطط جديدة للدفاع والهجوم».

وأضاف: «نحن في هيئة تحرير الشام نشكر ونثمن مساعي الصادقين من الفعاليات الذين بذلوا جهدا في تحصين المنطقة والدفاع عنها، فإننا نمد إليهم يد العون للارتقاء بالساحة بمزيج من الاعتصام والتنسيق والتعاون»، وتابع: «خير ما نواجه به العدو أن نكون صفا واحدا»

وحذر الجولاني من الاعتماد على نقاط المراقبة، قائلا: «على أهلنا أن يدركوا أن نقاط المراقبة في الشمال لا يمكن الاعتماد عليها في مواجهة العدو ولا يغرنكم وعود هنا أو تصريحات هناك فالمواقف السياسية قد تتغير بين التو واللحظة».

وختم بقوله: «الهيئة اليوم باتت هي الشوكة الأعظم لأهل السنة في الشام لذلك يحاول الأعداء إزالتها عن طريقهم ليكملوا مشروعهم ومخططاتهم وينهوا ما بقي من ثورتنا».